الرئيسية > اخبار العراق > استقالة جميع اعضاء المفوضية العليا للانتخابات بعد تعرضهم لضغوط سياسية

استقالة جميع اعضاء المفوضية العليا للانتخابات بعد تعرضهم لضغوط سياسية

قدم أعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات الثلاثاء استقالة جماعية إلى رئيس المجلس بسبب ما قالوا إنهم يتعرضون لضغوط من قبل مجلس النواب والسلطة القضائية لتطبيق قرارات متقاطعة.

ومن شأن هذه الخطوة توجيه ضربة للمساعي التي تبذلها المفوضية لإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر في 30 نيسان المقبل.

وقالت المفوضية : “في الوقت الذي تقترب فيه المفوضية من استكمال كافة استعداداتها للاستحقاق الانتخابي المقبل بعد ان قطعت اشواطا متقدمة في انجاز هذه الاستعدادات، تجد المفوضية اليوم نفسها امام التزام تأريخي مهم يتمثل بضرورة المحافظة على استقلاليتها وحياديتها ووقوفها على مسافةٍ واحدة من الجميع”.

وأضافت أن “مجلس المفوضين اقسم على العمل بنزاهة وحيادية والالتزام بمبادئ الدستور والقوانين النافذة”.

ولفتت المفوضية في بيانها إلى أنها “تتعرض لضغوطات كبيرة جدا نابعة من التنازع بين السلطتين التشريعية والقضائية في طبيعة القرارات الصادرة من كل جهة والمتعلقة بتفسير الفقرة (3) من المادة (8) من قانون الانتخابات رقم (45) لسنة 2013 حيث تلزم كل جهة المفوضية من تطبيق قراراتها على الرغم من تعارضها مع قرار الجهة الاخرى”.

وكان مجلس النواب العراقي قد رفض قرارات القضاء بإبعاد مرشحين عن الانتخابات من بينهم سياسيون بارزون مناوئون لسياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.

وطالب البرلمان بإعادة المستبعدين لخوض الانتخابات المقبلة إذا لم تكن صادرة بحقهم أحكام قطعية من القضاء تدينهم بارتكاب جرم يتعارض مع شرط حسن السيرة والسلوك المطلوب توفره في المرشح.

وقالت المفوضية في بيانها إنها “لا تريد ان تكون طرفا في اي نزاع وللخروج من هذه الحلقة المفرغة فان اعضاء مجلس المفوضين اتخذوا قرارا بتقديم استقالاتهم بصورة جماعية الى السيد رئيس مجلس المفوضين”.

وأشارت إلى الاعضاء المستقيلين “بانتظار موافقة رئيس المجلس اذا استمر هذا الضغط ولم يتم وضع حل نهائي لهذا الموضوع، حفاظا على استقلالية المؤسسة وانسجاما مع المبادئ المهنية التي عمل عليها منذ تاسيس المفوضية ولحد الان”.

وكان خصوم المالكي قد اتهموا القضاء بالخضوع للحكومة لإبعادهم من خوض الانتخابات المقبلة بعد استبعاد عدد منهم بجريرة عدم توفر شرط حسن السيرة والسلوك.

كما يواجه المالكي اتهامات بالتفرد بالسلطة والسير بالبلاد نحو الدكتاتورية مع سعيه للحصول على ولاية ثالثة في الانتخابات المقبلة وأن إبعاد الخصوم يقربه من تحقيق مبتغاه.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *