الرئيسية > اخبار العراق > ازمة الوقود ترسم طوابيرها من جديد وسعر قنينة الغاز 25 الف دينار والنفط تنفي

ازمة الوقود ترسم طوابيرها من جديد وسعر قنينة الغاز 25 الف دينار والنفط تنفي

تقرير مروة القيسي: شهدت مناطق بغداد خلال الأيام القليلة الماضية ارتفاعا ملحوظاً في أسعار مادة غاز السائل حيث وصل سعر الاسطوانة الواحدة نحو (25) ألف دينار في بعض مناطق بغداد بعدما كان يباع بسعر (7) آلاف دينار ,ما أثار تساؤلات وانتقادات من قبل المواطنين عن سبب هذا الارتفاع في الأسعار .
.
وشهدت مناطق من العاصمة بغداد وبعض محافظات العراق شحاً في مادة الغاز السائل، وأفاد مواطنون أن سعر الاسطوانة بلغ (10) آلاف دينار في عدد من مناطق بغداد .

وعادت مشاهد الطوابير الطويلة والافعوانية تحيط بساحات تجهيز الغاز، تحت الشمس اللاهبة الحارقة ، التي تزيد العراقيين اجرا في شهر رمضان المبارك ، فوق اجر الصبر الذي ضاقوه لسنوات طويلة انهكت كاهلهم .

أراء بعض المواطنين بشان هذه الازمة فكانت البداية مع المواطن محمد السامرائي / أبو زينة / ، الذي قال :” ان طوابير المواطنين باتت تغزو المحطات النفطية ، بعد ان وصل سعر اسطوانة الغاز 10 الاف دينار.

فيما ورأى /ابو زينة :” ان هذه الازمة الجديدة ، هي زيادة للمعاناة التي يشكوا منها المواطن وخاصة ذوي الدخل المحدود ، فهم لا يستطيعون شراء اسطونة الغاز التي وصل سعرها الى هذا الرقم .

اما المواطن هيثم نبيل /ابو مصطفى/ الذي يسكن في مدينة المنصور ، فقد اكد :” ان سعر الاسطوانة وصل 25 الف دينار ، مشيرا الى انه من ذوي الدخل المحدود “.

وقال :” ان لا املك هذا المبلغ لشراء الغاز ، اذ ان الدخل الذي احصل عليه لا يسد رمق عيشي وعائلتي ، لاسيما في ظل الاحتياجات الكثيرة التي تحتاجها العائلة ، مثل الحاجة الى الطاقة الكهربائية التي نستعيض عنها بالمولدات الاهلية ، التي يمتص اصحابها دمائنا بدون اي رحمة “.

العاملين في محطات التعبئة ، والتقت بحيدر وهو أحد العاملين في محطة لتوزيع المشتقات النفطية ، حيث نفى وجود ” أزمة في مادة الغاز السائل في كل مناطق البلاد ، لكنه اكد بالوقت نفسه ارتفاع سعر اطوانات الغاز دون معرفة الاسباب “.

وقال :” ان هناك فائض كبير في اسطوانات الغاز ، لكن الاسعار ارتفعت فجأة ودون سابق انذار ، بسبب توقف استيراد من تركيا وايران “.

واضاف :” أن وزارة النفط قامت باستبدال مليون اسطوانة جديدة وضخها في الأسواق كخطة لاستبدال جميع الاسطوانات القديمة “.

الى ذلك رأى عضو لجنة النفط والطاقة فرات الشرع ، في حديث ، ان هناك فائض كبير في الغاز السائل ، وهو يسد حاجة المواطنيين “.

واضاف :” ان هذا الشهر الكريم يحتاج الى استيراد وجلب اكثر للغاز السائل، فهذه المشكلة سوف تحل في الايام المقبلة “.

لكنه نفى ارتفاع اسعار هذه المادة ، وقال :” ان هناك تفاوت في اسعار هذه المادة ، وهي حالات استثنائية بين بعض المناطق وفي ازمنة محدودة ، بسبب سلوك بعض الباعة المتجولين وبعض الاداريات التي ادت الى هذا التفاوت “.

ومن جهتها نفى مصدر في وزارة النفط ، وجود ازمة في مادة الغاز السائل ، متهما بعض وسائل الاعلام بتاجيج هذا الموضوع .

وقال :” ان الترويج لوجود ازمة في مادة الغاز دفع المواطنيين الى الإسراع بملئ اسطواناتهم فوق ما يحتاجونه من هذه المادة خشية من تفاقم الازمة وانحسار هذه المادة حتى من السوق (السوداء) كما يقال.

واشار الى :” بعض ضعاف النفوس من الباعة المتجولين لاسطوانات الغاز استغلوا هذه الشائعات وبدأوا يروجون لأزمة من اجل رفع الأسعار والحصول على مكاسب مالية “.

اقليم كردستان ، والتقت بمقرر لجنة النفط والطاقة محمد مشختي ، الذي نفى هو الاخر وجود نقص في مادة الغاز ، وقال :” ليس لدينا اي علم بهذه الانباء ، اذ ان هذه المادة متوفرة في اقليم كردستان ، ولا نعاني من اي ازمة لا بتوفر مادة الغاز ولا باسعارها “.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *