الرئيسية > اخبار العراق > إيران تبدي استعدادها للتعاون مع العراق في حماية الحدود

إيران تبدي استعدادها للتعاون مع العراق في حماية الحدود

كد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الخميس، على ضرورة استمرار التعاون بين دول المنطقة بما يعزز فرص الأمن والاستقرار، فيما أبدت إيران استعدادها للتعاون في مجال السيطرة على الحدود ومنع التهريب والمتسللين.

وقال نوري المالكي في بيان صدر عن مكتبه، اليوم، على هامش استقباله وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار، إن “سبل معالجة التحديات الأمنية المحدقة هو بالحكمة والتعقل”، مؤكدا على ضرورة “استمرار التعاون بين دول المنطقة بما يعزز فرص الأمن والاستقرار”.

من جانبه ابدى وزير الداخلية الإيراني استعداد بلاده “للتعاون في مجال السيطرة على الحدود ومنع التهريب والمتسللين”.

وأعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمس الأربعاء (1 آب الحالي)، عن اتخاذ الحكومة لاجراءات أمنية وعسكرية على الحدود بناءً على التطورات الجارية في سوريا، فيما أوضح قائد القوة البرية الفريق علي غيدان أنه أبلغ شخصيا الجهات المعنية في إقليم كردستان بشأن تقدم بعض الوحدات العسكرية لأخذ مواقعها في المنطقة المحاذية للإقليم.

وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أكد، في (28 تموز الماضي)، أن نشر قوات على الحدود المشتركة مع سوريا لا يستهدف إقليم كردستان، وفيما شدد على أن الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصرياً، دعا الإقليم إلى ضرورة احترام النظام والقانون.

وكانت وزارة الداخلية العراقية كشفت في (8 آب 2011) أن عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود الإيرانية إلى العراق مستمرة بشكل كبير، فيما أكدت اعتقال ضباط عراقيين متورطين في تلك العمليات، فيما أشارت في (10 كانون الأول 2011)، إلى أنها ستقوم بشراء طائرات تغطي جزءً كبيرا من النقص لمراقبة الحدود.

وكان العراق شهد خلال السنوات الماضية تجاوزات عدة على أراضيه من قبل القوات الإيرانية لاسيما في المناطق الحدودية الموازية لإقليم كردستان العراق حيث توغل الجيش الإيراني لأكثر من مرة داخل الحدود العراقية بحجة ملاحقة المتمردين الكرد.

وشهدت العلاقات العراقية الإيرانية خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها تتركز على عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام 1969 اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام 1937، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام 1972 وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة 1975، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق.

كما شهد عام 1979 تدهوراً حاداً في العلاقات بين العراق وإيران إثر انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، وألغى رئيس النظام السابق صدام حسين اتفاقية الجزائر في 17 أيلول 1980، واعتبر كل مياه شط العرب جزءاً من المياه العراقية، وفي 22 سبتمبر 1980 دخل البلدان حربا استمرت حتى عام 1980، أسفرت عن سقوط مئات الآلاف بين قتيل وجريح من الطرفين.

وخلال التسعينيات استمر العداء بين البلدين في ظل احتضان إيران لبعض قوة المعارضة العراقية وأهمها منظمة بدر التي كانت تمثل الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، فيما كان النظام السابق يقدم الدعم والتسهيلات لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني المتواجدة في العراق.

ويتهم سياسيون عراقيون إيران بالوقوف وراء العديد من أعمال العنف التي تنفذ داخل العراق، من خلال دعمها لبعض الجماعات المسلحة، وتجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.وكان مصدر أمني في محافظة البصرة كشف، في 29 حزيران الماضي، عن تحركات إيرانية لحفر بئر نفطية على بعد نحو 600 متر عن الأراضي العراقية من جهة محافظة البصرة، مؤكدا أنه تم إبلاغ المؤسسات الحكومية المختصة بهذا الشأن.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *