الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > إشهار مسدس داخل مجلس نينوى بين عضوين عربي وكردي حول رئاسة بعض اللجان

إشهار مسدس داخل مجلس نينوى بين عضوين عربي وكردي حول رئاسة بعض اللجان

أفاد مصدر في مجلس محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن مشادة كلامية حادة نشبت بين عضوين فيه ينتمي أولهما لحركة لديها مواقف سلبية من الكرد، والثاني لقائمة غالبيتها كردية، على إثر خلاف حول تولي رئاسة لجان في المجلس، مبيناً أن المشادة كادت تتطور لاشتباك بالأسلحة النارية لولا تدخل مجموعة من أعضاء المجلس وعناصر حمايتهم.

وقال المصدر إن “مشادة كلامية حدثت بين عضو مجلس محافظة نينوى عن حركة العدل والاصلاح، محمد عبد الله الجبوري، والمتحدث باسم قائمة نينوى المتآخية، برمان ختاري في غرفة رئيس مجلس المحافظة”.

واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “المشادة حدثت بسبب خلاف على مناصب رؤساء اللجان في المجلس”، مشيراً إلى أن “الجبوري كان يشغل منصب رئيس الطاقة والخدمات وأعفي منها في وقت سابق”، دون مزيد من التفاصيل.

وأوضح المصدر أن “المشادة كادت أن تتطور إلى اشتباك مسلح بعد أن أشهر الجبوري مسدسه الشخصي بوجه ختاري”، مستدركاً “لكن مجموعة من أعضاء المجلس وعناصر حمايته تدخلوا لفض الاشتباك بين الجبوري وختاري0”.

يذكر أن حركة العدل والإصلاح التي يرأسها عبد الله حميدي عجيل الياور، معروفة بمواقفها السلبية من الوجود الكردي في نينوى، ووجود قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) والأمن الكردي (الآسايش) في المحافظة، فضلاً عن معارضتها لقيام جهات تابعة للإقليم بالتنقيب عن النفط في الحدود الإدارية للمحافظة.

وتعد محافظة نينوى، مركزها الموصل، 405 كم الى الشمال من العاصمة بغداد، من المحافظات التي تضم العديد من المناطق المتنازع عليها والمشمولة بالمادة الدستورية 140، ويقطنها خليط من الكرد والايزيديين والشبك والمسيحيين.

وكانت العلاقة بين الكتلتين الرئيستين بمجلس المحافظة، وهما الحدباء يقودها العرب، ولها 19 من أصل 37 مقعداً يتألف منها المجلس، وكتلة نينوى المتآخية بقيادة الكرد، التي تحوز على 12 مقعداً، قد شهدت توتراً حاداً في أعقاب تشكيل الحكومة المحلية في نيسان من العام 2009، مما ادى إلى انسحاب أعضاء نينوى المتآخية من مجلس نينوى بسبب ما عدوه “استحواذ قائمة الحدباء على جميع المناصب المهمة”، ومنذ ذلك الحين كانت القطيعة بين الكرد والعرب في المجلس ولم تفلح المفاوضات بينهم حتى تلك التي رعتها الأمم المتحدة.

لكن العلاقة بين الجانبين شهدت انفراجاً واضحاً بعد التحسن الواضح في العلاقة بين القائمة العراقية والتحالف الكردستاني، مقابل التوتر الشديد في علاقة الطرفين مع ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، والزيارات المتتالية لرئيس مجلس النواب العراقي، اسامة النجيفي، وشقيقه محافظة نينوى، أثيل النجيفي، إلى أربيل على مدى المدة الماضية، مما أدى إلى عودة أعضاء المتآخية إلى المجلس، في (الثاني من نيسان 2012)، ومشاركتهم في أعماله.

شاهد أيضاً

كيف تدفعك المتاجر الكبيرة إلى شراء المنتجات الغير ضرورية؟

كم عدد المرات التي قمت فيها بعمليات شراء غير ضرورية عندما تكون في المتجر أو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *