الرئيسية > اخبار العراق > أياد السامرائي يطالب معارضي المالكي بوضع برنامج برلماني لتجاوز الأزمة

أياد السامرائي يطالب معارضي المالكي بوضع برنامج برلماني لتجاوز الأزمة

طالب زعيم تحالف الوسط اياد السامرائي، الخميس، القوى المعارضة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بوضع برنامج عمل برلماني لتجاوز الأزمة الحالية، مؤكدا أن القادة الخمسة الذين اجتمعوا في اربيل لديهم كتل نيابية كبيرة تمكنهم من تحقيق مطالبهم.

وقال إياد السامرائي في بيان صدر، اليوم، إن “بالإمكان تجنب كل المشاكل والأزمات من خلال اتفاق القوى المعارضة للمالكي ووضع برنامج عمل يتم تنفيذه نيابياً”، مطالبا القادة الخمسة الذين اجتمعوا في اربيل بـ”وضع البرنامج لتحقيق مطالبهم”.

وأضاف السامرائي أن “جميع القادة الذين اجتمعوا في اربيل لديهم كتل كبيرة ويمكن تحقيق أغلبية نيابية لتحقيق مطالبهم”.

وعقد في محافظة أربيل في (28 نيسان 2012) اجتماع مغلق بحضور رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة.

ودعا المجتمعون في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان إلى حل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوماً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

يذكر أن مهلة الصدر تنتهي اليوم الخميس الـ17 من أيار الحالي، حيث أعلن التيار الصدري أن التحالف الوطني سيجتمع بعد انقضاء المهلة التي حددها زعيمه مقتدى الصدر للبدء بإجراءات حجب الثقة عن رئيس الحكومة إذا لم يستجب لمطالبه التسعة، فيما أكد أن لدى التحالف شخصيات “كفء” مرشحة لخلافة المالكي، فيما أشار ائتلاف دولة القانون إلى أن نقاط زعيم التيار الصدري مقبولة جميعها باستثناء حجب الثقة عن المالكي وتحديد ولايته، مؤكداً أن غالبية الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني متمسكة بحكومة الشراكة الوطنية “بقيادة المالكي، ولم تناقش حتى الآن موضوع حجب الثقة عنه.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد “يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد “الديكتاتورية”.

شاهد أيضاً

4 خرافات عن تنظيف الأسنان يجب عليك التوقف عن تصديقها

السكر هو العدو الأول للأسنان في الواقع، يجب أن نلوم البكتيريا السيئة التي تقوم بإنتاج …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *