الرئيسية > عالم الرياضة > الرياضة العالمية > أوزبكستان تضع قدماً في الدور الثاني وبطل الخليج على وشك الرحيل

أوزبكستان تضع قدماً في الدور الثاني وبطل الخليج على وشك الرحيل

وجه منتخب أوزبكستان لكرة القدم صفعة جديدة للمنتخب الكويتي وألحق به الهزيمة الثانية على التوالي في كأس آسيا حيث تغلب عليه 2-1 الأربعاء 12-01-2011 في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول لبطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر.

وحقق المنتخب الأوزبكي الفوز الثاني له في المجموعة لينفرد بصدارتها برصيد ست نقاط ويقترب بنسبة تزيد على 90 بالمئة من دور الثمانية حيث يحتاج إلى انتظار نتيجة مباراة المنتخبين القطري والصيني في نفس المجموعة في وقت لاحق اليوم.

وستضمن اوزبكستان تأهلها رسميا الى ربع النهائي في حال خسارة قطر أو حتى تعادلها مع الصين.
وسبق لمنتخب الكويت أن توج بطلا لكأس آسيا في البطولة التي استضافها على أرضه عام 1980، وكان قد حل وصيفا لإيران عام 1976، أما منتخب اوزبكستان فيأمل في تخطي الدور ربع النهائي في مشاركته الخامسة على التوالي في النهائيات الآسيوية.

وأشرك مدرب الكويت الصربي غوران توفيدزيتش المدافع عامر معتوق بدلا من مساعد ندا الذي طرد مباراتين بعد نيله البطاقة الحمراء في المباراة الأولى أمام الصين.

وبدأ “الأزرق” المباراة باحثا عن التسجيل وركز في البداية على الجناحين فهد العنزي في الجهة اليمنى ووليد علي في اليسرى لكنه لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى منتخب أوزبكستان الذي كاد يستفيد من المساحات عبر الهجمات المرتدة السريعة.

وكان وليد علي الأفضل في المنتخب الكويتي بتمريراته العرضية من الجهة اليسرى لكن يوسف ناصر وبدر المطوع لم يكونا بالسرعة المطلوبة لمتابعتها أمام المرمى.

عموما لم يكن بدر المطوع وفهد العنزي بالمستوى المطلوب طوال الشوط الأول واستسلما للضغط الدفاعي، كما أن يوسف ناصر كان وحيدا أمام المدافعين الأوزبكيين في معظم الأحيان فنجحوا في احتواء الخطر من خلال تشكيل أكثرية عددية في منطقتهم.
وتقدم منتخب اوزبكستان الى الهجوم بعد مرور 20 دقيقة فكان الاكثر استحواذا على الكرة ومنع الكويتيين من السيطرة على وسط الملعب، في حين كانت تمريرات الكويت غير دقيقة ومقطوعة في أغلب الفترات.

وحصلت الكويت على الفرصة الأولى إثر كرة من يعقوب الطاهر من الجهة اليمنى تابعها وليد علي على يسار المرمى مباشرة في الدقيقة الخامسة، وقام منتخب اوزبكستان بهجمة مرتدة وصلت منها الكرة الى فيكتور كاربنكو في الجهة اليمنى فمررها باتقان أمام المرمى تابعها اوديل احمدوف برأسه فوق الخشبات (9).

وكانت الفرص معدودة، فسدد يوسف ناصر كرة بمضايقة انزور اسماعيلوف فوق المرمى (20)، ثم انطلق “الأزرق” بهجمة سريعة فكانت كرة من جراح العتيقي الى وليد علي في الجهة اليسرى سار بها الأخير ومررها الى يوسف ناصر أمام المرمى لكن ستانيسلاف اندرييف أنقذ الموقف في اللحظة المناسبة (28).
وارتكب حسين فاضل خطأ ضد الكسندر غينريخ على مشارف المنطقة فاحتسب الحكم البحريني نواف شكر الله ركلة حرة نفذها شاتسكيخ وأرسل الكرة باتجاه الزاوية اليسرى للمرمى لكنها ارتطمت بزميله عزيز بك حيدروف وغيرت اتجاهها فخدعت الحارس نواف الخالدي واستقرت في الشباك (41).

ودفع توفيدزيتش بالمهاجم حمد العنزي مكان لاعب الوسط جراح العتيقي مطلع الشوط الثاني لزيادة الكثافة العددية في خط المقدمة ومساعدة يوسف ناصر الذي كان معزولا معطم فترات الشوط الاول.

واشعل العنزي المباراة في الدقائق الاولى لنزوله، فكاد يدرك التعادل في الدقيقة الثانية حين تابع كرة لوليد علي برأسه لكنها علت العارضة بقليل.

ثم حصل حمد العنزي على ركلة جزاء حين تعرض الى عرقلة من اسماعيلوف ترجمها بدر المطوع الى هدف واضعا الكرة في الزاوية اليسرى لمرمى ايغناتي نيستروف (49).
واشرك ابراموف فاديم مدرب اوزبكستان جسور حسنوف لاعب فريق لخويا القطري بدلا من صاحب الهدف ماكسيم شاتسكيخ فكانت له فرصة خطرة حين ارسل كرة مرت امام مرمى الخالدي مباشرة (58).

ورغم تحسن أداء المنتخب الكويتي فإنه تلقى هدفا ثانيا حين مرر البديل حسنوف كرة من الجهة اليسرى الى سيرفر دجيباروف على مشارف المنطقة فسددها بيسراه ببراعة من دون أي رقابة دفاعية واضعا الكرة على يسار الخالدي (65).

وتراجع الأداء وانحصر في منطقة الوسط وكثرت الكرات المقطوعة من الطرفين ما ادى الى غياب الفرص الخطرة.

وسنحت للكويت فرصة إدراك التعادل مجددا حين أرسل بدر المطوع كرة من الجهة اليمنى الى احمد عجب فور نزوله بدلا من فهد عوض فتابعها برعونة عالية وهو على بعد نحو 5 أمتار عن المرمى (82).

وكاد فهد العنزي الغائب عن المجريات يخطف هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع حين سدد كرة قوية أبعدها الحارس نيستروف ببراعة.

شاهد أيضاً

اليويفا يكشف عن الفريق المثالي لسنة 2016

كشف الاتحاد الأوربي عن قائمة الفريق المثالي للعام 2016 وكان للدوري الأسباني نصيب الأسد بثمانية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *