الرئيسية > اخبار العراق > أهالي الشعب يمهلون الامانة 24 ساعة لـ”تجفيف منطقتهم” ويهددون بـ”قطع” طريق يربط بغداد بمحافظتين مجددا

أهالي الشعب يمهلون الامانة 24 ساعة لـ”تجفيف منطقتهم” ويهددون بـ”قطع” طريق يربط بغداد بمحافظتين مجددا

10655

امهل أهالي منطقة الشعب شمالي بغداد، اليوم الأحد، أمانة العاصمة 24 ساعة لـ”تجفيف” منطقتهم التي تغرق بمياه الامطار، وفيما هددوا بقطع طريق يربط بغداد بديالى وكركوك مجددا، بعد أن اعادت قوات الجيش افتتاحه، يوم أمس، اتهموا امانة العاصمة بـ”الكذب”.

وقال المواطن محمد علي (44 عاما)، في حديث إلى (المدى برس)، إن “أهالي حي الجزائر والصحة بمنطقة الشعب، شمالي بغداد، سيقطعون الطريق الرابط بين بغداد والمحافظات الشمالية اليوم، إذا لم تف أمانة بغداد بوعودها بسحب المياه منهما”، مبينا أن “الأهالي قطعوا الطريق مؤقتا، يوم أمس، وأعاد الجيش افتتاحه بعد وعود الأمانة”.

وأضاف علي أن “منازلنا تعوم على برك مائية ومهددة بالانهيار في أية لحظة”، محملا أمانة بغداد “مسؤولية التقصير وعدم الاتعاظ من الشتاء الماضي”.

من جانبه قال المواطن أبو أحمد (40 عاما)، “لقد نصبنا خياما عند الساعة الرابعة من مساء اليوم، وإن لم تجف المنطقة سنقطع الطريق”، مشيرا إلى أن “الأمانة تكذب وتقول في وسائل الأعلام أن المياه سحبت بالكامل من مناطق شرق القناة”، مشيرا إلى أن “قطع الطريق يهدف إلى كشف كذب مسؤولي الأمانة”.

وكانت قوة من الفرقة الحادية عشرة في الجيش العراقي أعادت افتتاح طريق بغداد –ديالى، كركوك، ظهر الأمس بعد غلقه مؤقتا من قبل متظاهرين غاضبين في منطقة الشعب.

وحملت أمانة العاصمة، اليوم الأحد،( 17 تشرين الثاني 2013)، بشدة على محافظ بغداد علي التميمي (خادم بغداد)، بسبب تصريحاته الأخيرة، وحذرته من الاستمرار بـ”نهجه ومواقفة العدائية ضدها”، وفيما أكدت على أن أغلب تصريحاته تفتقر إلى “المهنية والموضوعية ولا تليق بالموقع الذي يشغله وترمي إلى تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية”، أشارت إلى أن التميمي يستعرض “عضلاته ويبرز بطولاته” ليصور للناس بأنه المنقذ والمخلص من الأمطار.

وكان محافظ بغداد علي التميمي اتهم، اليوم الأحد،( 17 تشرين الثاني 2013)، الشركة المنفذة لمشروع خط الخنساء الاستراتيجي للمجاري بـ”التلكؤ” في تنفيذ المشروع، “رغم أنه كان من المتوقع إنجازه خلال العام الحالي 2013″، وفيما أكد أن الشركة المنفذة كان يمكن أن تعالج مشكلة التجاوز على أرض المشروع، بتعويض سكان العشوائيات، حذر أمانة بغداد والشركة من “خطوات ضاغطة” في حال عدم إنجاز المشروع خلال الأشهر الثمانية المقبلة.

وجاء بيان الأمانة بعد اتهام محافظ بغداد علي التميمي في وقت سابق من، اليوم الأحد،( 17 تشرين الثاني 2013)، الشركة المنفذة لمشروع خط الخنساء الاستراتيجي للمجاري بـ”التلكؤ” في تنفيذ المشروع، “رغم أنه كان من المتوقع إنجازه خلال العام الحالي 2013″، وفيما أكد أن الشركة المنفذة كان يمكن أن تعالج مشكلة التجاوز على أرض المشروع، بتعويض سكان العشوائيات، حذر أمانة بغداد والشركة من “خطوات ضاغطة” في حال عدم إنجاز المشروع خلال الأشهر الثمانية المقبلة.

يذكر أن أمانة بغداد أعلنت في عام 2008، عن البدء بمشروع الخط الرئيس الشمالي الشرقي، المعروف باسم (الخنساء)، الممتد من محطة الحبيبية، شرقي بغداد، إلى مشروع معالجة مياه المجاري في الرستمية، بكلفة 105 مليارات دينار، وبسقف زمني مدته ثلاث سنوات، لخدمة المناطق الواقعة ضمن بلديتي بغداد الجديدة والغدير، إلا أن المشروع تأخر بسبب التجاوزات على مساره.

وكان عضو مجلس محافظة بغداد عن ائتلاف دولة القانون، معين الكاظمي، حمل في حديث إلى صحيفة (المدى)، في الـ11 من تشرين الثاني 2013، أمانة العاصمة والحكومة الاتحادية، مسؤولية تكرار “فيضانها” بعد كل موجة أمطار، نتيجة التلكؤ في تنفيذ المشاريع اللازمة منذ خمس سنوات، وفي حين اشتكى من عدم قدرة مجلس المحافظة على “محاسبة” الأمانة لارتباطها بمجلس الوزراء، أعرب عن أمله أن “يفلح” المجلس بالضغط لتنفيذ مشاريع تصريف المياه المتلكئة، وتجنيب العاصمة “خطر الغرق” إذا ما انهار الخط الرئيس لتصريف المياه “دبلن” الذي انشأ قبل نصف قرن.

وأعلنت أمانة بغداد، في الـ11 من تشرين الثاني 2013، أن كمية الأمطار التي هطلت على العاصمة خلال الـ12 ساعة الماضية، بلغت 58 ملم، عادة أنها “الأشد” منذ نحو عقدين من الزمن، مؤكدة أنها أعلى من طاقة خطوط وشبكات المجاري مما يتطلب بعض الوقت لتصــريفها، وهو ما يذكر بتصريحاتها والمسؤولين الحكوميين الآخرين، خلال الموسم السابق.

وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أعلنت، في (العاشر من تشرين الثاني 2013)، عن تعطيل الدوام الرمس أمس الأثنين، بسبب الأمطار، مستثنية أمانة بغداد ووزارتي الصحة والبلديات من القرار.

وكان مواطنو العاصمة بغداد انتقدوا، في العاشر من تشرين الثاني 2013، عدم تهيؤ أمانة بغداد لفصل الشتاء بشكل كاف “ينقذها من الإحراج” اثر تساقط الأمطار، وبينوا أن المشكلة تكمن في “غياب تصريف كمية مياه الأمطار المتساقطة”، وأكدوا أن الأمطار “أغرقت الشوارع وستحتل المنازل” في حال عدم توقفها أو تصريفها، فيما رجحت الأنواء الجوية في إقليم كردستان “استمرار” موجة هطول الأمطار.

وتساقطت الأمطار بغزارة، منذ الثامن من تشرين الثاني 2013 وحتى العاشر منه، مما أدى إلى ارتفاع مستوى الماء في الشوارع العامة، وشوهدت مستنقعات وبرك مياه كبيرة وعديدة في معظم شوارع العاصمة بغداد، مما أدى إلى إعاقة حركة سير المركبات وتذمر المواطنين.

وأظهرت موجة الأمطار التي هطلت على بغداد والمحافظات، في (25 كانون الأول 2012 المنصرم)، حجم “العيوب” في شبكات المجاري وصعوبة تصريف مياه الأمطار التي شكلت فيضانات كبيرة، لم تنفع معها الحلول “الترقيعية” التي لجأت إليها الدوائر المعنية.

يذكر أن العاصمة بغداد والمحافظات العراقية تعاني منذ سنوات من مشاكل “كبيرة ومزمنة” في مجال الخدمات، ومن أكثرها تكراراً الكهرباء، ومياه الشرب، والصرف، وشبكات الطرق وغيرها.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *