الرئيسية > اخبار العراق > أسعار البصل تلتهب في كركوك ومواطنون يحذرون .. الغلاء مقبول في كل شيء إلا البصل

أسعار البصل تلتهب في كركوك ومواطنون يحذرون .. الغلاء مقبول في كل شيء إلا البصل

عزت مديرية زراعة محافظة كركوك، الجمعة، سبب ارتفاع أسعار محصول البصل بالمحافظة إلى كثرة الطلب عليه وقلته بالأسواق، وفيما أكدت أن زراعته تحتاج لزيادة المساحات المزروعة، طالب مواطنون بالسماح باستيراده فهو محصول لاغنى عنه لكل بيت.

وقال مدير زراعة كركوك مهدي مبارك في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “وزارة الزراعة فرضت إجراءات لدعم المحاصيل الزراعية من خلال منع دخول الخضراوات من دول الجوار، لدعم الفلاح والمحاصيل المحلية”.

وأوضح أن “المحافظة وعلى الرغم من دعهما زراعة محصول البصل الذي يتراوح سعره الان بين ألفين إلى ثلاثة آلاف دينار، إلا أن المساحات المزروعة لا تسد الحاجة الفعلية المتزايدة له”.

وعزا مبارك سبب ارتفاع أسعار هذا المحصول إلى “زيادة الطلب عليه وقلة ما موجود منه في السوق”، مشيرا إلى أن “زراعة البصل في العراق يحتاج إلى خطة زراعية من خلال زيادة المساحات المزروعة لسد حاجة السوق”.

وأكد مبارك أن “محافظة كركوك تراقب الأسعار في الأسواق، ولكن بعض المواد ومنها البصل يقع ضمن العرض والطلب في السعر”، معتبرا أن “زيادة استيراد تلك المواد سيحد من ارتفاع أسعارها”.

من جانبه حمل احد تجار البصل ويدعى محمد خليل عبد وزارة الزراعة مسؤولية ارتفاع أسعار الخضار بشكل عام والبصل بشكل خاص، لأنها “أغلقت الحدود مع دول الجوار ومنعت استيراد الخضار”.

وأوضح أن “ارتفاع سعر هذا المحصول من 500 إلى 3000 دينار للكيلو انعكس على قلة الطلب عليه من قبل المواطنين، ما دفع بأغلب الباعة إلى سحب كميات قليلة منه لبيعها عبر متاجرهم”.

بدوره حمل المواطن كامل احمد وزارة الزراعة المسؤولية “لأنها أغلقت الحدود مع دول الجوار وتسبب عنها ارتفاع اسعار الخضار”، مشددا على أن “المواطنين يقبلون بارتفاع أسعار كل شيء إلا البصل، فلا يمكن لأية ربة منزل أن تخيل بيتها بلا بصل “، حسب تعبيره.

وطالب أحمد وزارة الزراعة بفتح الحدود امام الخضروات والفاكهة المستوردة لأن “الفلاح العراقي هو سبب دمار قطاع الزراعة لعزوفه عن زراعة الخضراوات، وأدى إلى أن تخلو أغلب بيوتنا من أهم هذه المحاصيل لغلائها”، مستدركا “ولكن الأمر مع البصل يختلف، فهو “وحش الطاوة” أو العمود الفقري لكل مطبخ ولاغنى عنه بتاتا”، وفقا لقوله.

وكانت وزارة الزراعة العراقية قررت، أمس الخميس (9 آب الحالي)، السماح باستيراد محصول البصل لارتفاع أسعاره في الأسواق المحلية، مشيرة إلى امتلاكها مؤشرات يومية لمعرفة أسعار الخضر والفواكه.

وجاء ذلك بعد أن قررت الوزارة، في (26 شباط 2012)، منع استيراد المحاصيل الزراعية من الخضر من جميع دول الجوار دعما للإنتاج الوطني، ولإعطاء فرصة للإنتاج المحلي للمنافسة في السوق العراقية من جديد.

وتشهد الأسواق العراقية ارتفاعا حادا في المحاصيل الزراعية لا سيما محصول البصل الذي وصل إلى أكثر من ألفي دينار عراقي للكيلو غرام الواحد، تزامنا مع شهر رمضان، بعد أن كان سعر الكيلو غرام الواحد لا يتجاوز الـ500 دينار عراقي.

وأطلقت الحكومة العراقية مبادرة شاملة للنهوض بالواقع الزراعي بالبلاد في آب من عام 2008، فيما حددت سقفا زمنيا قدره عشر سنوات لبلوغ العراق مرحلة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الإستراتيجية.

وتشمل المبادرة من بين أمور أخرى، دعم الفلاحين بالبذور والأسمدة والمبيدات الزراعية، واستصلاح الأراضي وضمان شراء الإنتاج من المحاصيل الإستراتيجية بأسعار السوق، إضافة إلى تخصيص صناديق إقراض متنوعة منها صندوق تنمية النخيل القائم منها والجديد، وصندوق تقنيات الري الحديثة، وصندوق الثروة الحيوانية، وصندوق لأغراض دعم المشاريع الإستراتيجية، وصندوق إقراض صغار الفلاحين.

يذكر أن وزارة الزراعة كانت أصدرت قرارا في نيسان 2010، بحظر استيراد الخضروات إلا أنها عادت وفتحت باب الاستيراد لبعض أنواعها في 12 آب من العام نفسه، بسبب عدم قدرة الإنتاج المحلي على تلبية حاجة السوق العراقية بشكل كامل.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *