الرئيسية > شباب و بنات > حواء > أسباب منع الفتيات من الجلوس في مجالس النساء

أسباب منع الفتيات من الجلوس في مجالس النساء

أسباب

أسباب اتجاه الفتيات إلى ارتياد مجالس النساء، وتقليد أمهاتهن، إلى انعدام الوعي الكافي لدى الأخيرات، اللواتي كان الأولى بهنَّ منع طفلاتهن من المشاركة في مثل هذه الجلسات.
تؤكد الدكتورة صفاء عبد القادر أستاذة الطب النفسى أن الطفلة عادةً تنظر إلى المرأة الكبيرة، على أنها قدوة ونموذج يحتذى، وبالتالي فإن تقليدها واجب حتى تكون نسخةً عنها حينما تكبر وإن حدث ذلك قبل أن تعيش الطفلة عمرها الطبيعي، فإن ذلك سيعيق نموها النفسي، إذ إن الأصل أن تحيا الطفلة مراحل حياتها بحذافيرها دون أن تنتقل إلى مرحلة متطورة قبل سابقتها والطفلة إن تصرفت كالكبيرات، فإنها قد تستخدم ألفاظاً سيئة، لا تتناسب مع طفولتها البريئة، وبالتالي تُعتبر من قبل الوسط المحيط قليلة التهذيب، وقد تتعلم بعض العادات والسلوكيات الخاطئة، إذا كانت تجلس وسط نساءٍ لا يضعن حدوداً لأحاديثهن  فيجب على الأهل أن يشجعوها على اغتنام وقت المرحلة العمرية الحقيقية بكل لحظاتها، من خلال تشجيعها على اللعب مع الأقران، وقراءة قصص الأطفال، ودفعها إلى مشاهدة البرامج التلفزيونية الخاصة بعمرها فقط، والأهم إبعادها تماماً عن جلسات النساء التي قد تحمل في طياتها الكثير من التلميح الذي يثير فضولاً لا حدود له لدى الطفلة.

وايضاً قد أرجع د.درداح الشاعر، أستاذ علم النفس والاجتماع في جامعة الأقصى بغزة، أسباب اتجاه الفتيات إلى ارتياد مجالس النساء، وتقليد أمهاتهن، إلى انعدام الوعي الكافي لدى الأخيرات، “اللواتي كان الأولى بهنَّ منع طفلاتهن من المشاركة في مثل هذه الجلسات”.

وقال :”أيضاً.. للإعلام العربي دورٌ كبير، حيث تظهر في بعض المسلسلات أو الأعمال، طفلاتٌ صغيرات أكبر من عمرهن، يتحدثن بصيغة النساء، وأحياناً يرتدين ثياباً قريبة من ثيابهن.. وبالتالي هذا يغري الفتيات في بيوتهن بتقليد “بطلات المسلسلات الصغيرات”.

وأضاف :”المشاهدة والملاحظة والمشاركة في جلسات النساء تكوِّن بعض الأفكار النسائية في عقل الطفلة ونفسيتها، مما يدفعها للتساؤل حول الكثير من الأمور، والمشاركة في الأحاديث بأساليب تحاكي سلوك النساء تماماً”.

 

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *