الرئيسية > شكو ماكو > حول العالم > أردوغان قلق من موجة اعتقالات ضباط من الجيش ببلاده

أردوغان قلق من موجة اعتقالات ضباط من الجيش ببلاده

قال رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان إن البلاد تغرق في موجة اعتقالات تستهدف ضباطا من الجيش بتهمة الضلوع في مؤامرات انقلابية، ودعا إلى الانتهاء سريعا من التحقيقات، في وقت ذكرت فيه تقارير إعلامية أن ممثلي الادعاء العام استجوبوا 17 مشتبها فيه جرى اعتقالهم أول أمس الثلاثاء.

واعتقلت السلطات خلال الشهر الماضي نحو 50 ضابطا متقاعدا وعاملا بعضهم ضباط كبار في حملة مداهمات تتصل بالإطاحة بأول حكومة تركية تقودها أحزاب ذات توجه إسلامي عام 1997، وجرت الاعتقالات بالتزامن مع محاكمة مئات الضباط ورجال الأعمال والأكاديميين المتهمين بالضلوع في مؤامرات انقلاب أخرى.
واعتبر أردوغان في حديثه للصحفيين لدى عودته من زيارة لإيطاليا أن هذه المداهمات تهدد السلم الاجتماعي، وأكد أنه يشعر بانزعاج خطير تجاه ذلك.
وأشار إلى أنه يتعين اتخاذ الخطوات الضرورية واستكمالها قبل المضي قدما، واعتبر أنه ‘عندما تأتي هذه الموجات واحدة تلو الأخرى فإن البلد سيغرق في تلك الموجات، أعتقد أنه لا ينبغي لهذا الأمر أن يستمر طويلا’.
وشجع أردوغان المحاكمات في إطار عملية لإنهاء النفوذ السياسي لكبار ضباط الجيش الذين أطاحوا بأربع حكومات في النصف الثاني من القرن العشرين، وشرع في إصلاح القضاء منذ انتخابه أول مرة عام 2002.
غير أن منتقدين يتهمونه باستهداف القوات المسلحة وتقويض المؤسسات العلمانية في الدولة واحتجاز كثير من المشتبه فيهم شهورا وربما سنوات قبل محاكمتهم.

استجواب
وفي السياق نفسه ذكرت صحيفة ‘توداي زمان’ التركية الأربعاء أن ثمانية من ممثلي الادعاء العام انتهوا من استجواب 17 مشتبها فيه من الضباط الحاليين والمتقاعدين بالجيش جرى احتجازهم الثلاثاء، وأحالوا 15 آخرين إلى المحكمة لاستصدار قرار باعتقالهم وتم الإفراج عن اثنين حتى يحل موعد المحاكمة.
واستجوب المشتبه فيهم على أساس اتهامات بمحاولات لإسقاط الحكومة أو تعطيل أعمالها بشكل جزئي أو كلي.
وهناك 39 ضابطا في الخدمة ومتقاعدا من بينهم اثنان من رؤساء الأركان السابقين للجيش التركي موجودون في السجن حاليا في انتظار محاكمتهم، عقب قيام الشرطة بثلاث حملات سابقة لاعتقال المتورطين في الانقلاب.
ويحاكم الآن نحو 365 ضابطا عاملا ومتقاعدا للاشتباه في ضلوعهم في مؤامرة تعرف باسم ‘عملية المطرقة’، ويقول الادعاء إن المؤامرة كانت تتضمن تفجير مساجد ومواقع سياحية في إسطنبول، واغتيال أفراد من الأقليات الدينية، واستفزاز اليونان لدفعها إلى شفا حرب في إطار خطة لتقويض حكومة أردوغان.

شاهد أيضاً

أخطر 3 بحيرات في العالم لا ننصحك أبداً بالسباحة فيها

معظم الناس لا يمكنهم أن يتصوروا عطلتهم من دون مياة بالقرب منهم، سواء كان ذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *