الرئيسية > اخبار الفن > آيتن عامر تواجه حرباً حقيقية ترفض إعادة تقديم الأعمال القديمة

آيتن عامر تواجه حرباً حقيقية ترفض إعادة تقديم الأعمال القديمة

أيتن عامر (3)

بعد تأكيدها بأنها لن تشارك في الماراثون الرمضاني هذا العام، غيَّرت الفنانة الشابة آيتن عامر موقفها، وقررت في اللحظة الأخيرة أن تطل على جمهورها بـ”الوصايا السبع”، وسينمائياً تنافس نفسها بـ”سالم أبو أخته” و”ضغط عالي”.

يعرض لك حالياً فيلم “سالم أبو أخته” فماذا عنه، وما حقيقة حدوث مشكلات بينك وبين منتجه؟
لا أعلم من أين تأتي هذه الأكاذيب!، بالطبع كلها شائعات لا أساس لها من الصحة، فليس هناك أية مشكلات بيني وبين أي فرد من فريق العمل، وفي المقدمة منهم المنتج أحمد السبكي، وبالفعل سعيدة بالعمل في هذا الفيلم، وبدء عرضه سينمائياً، خاصةً وأنني أتعاون فيه للمرة الأولى مع الفنان محمد رجب، وهو تأليف محمد سمير مبروك، وإخراج محمد حمدي.

 

معنى ذلك أنه لم تكن هناك أجواء متوترة أثناء التصوير كما ردد البعض؟
أجواء الفيلم كانت لطيفة جداً، واستمتعت بالتعاون مع كل فريق العمل، وأقدم فيه دور فتاة تُدعى نجوى وهي أخت البطل “سالم” الذي يجسده الفنان محمد رجب، وهو بائع ملابس متجول، يعمل ليوفر قوت يومهما، ويرفض أن يتزوج قبل زواجها، وبينهما علاقة أقوى من علاقة أخ وأخته، فهو يرعاها ويخشى عليها بصورة مبالغة، ويتعامل معها كما لو كانت ابنته، لدرجة أن الجيران أطلقوا عيه اسم “سالم أبو أخته”.

هل صار التعامل مع فيلم من إنتاج السبكي وصمة عار، لاسيما بعد وقف عرض فيلم “حلاوة روح”؟
هذا غير صحيح بالمرة، وخير دليل على ذلك أن 90% من أفلام السينما المصرية حالياً من إنتاج السبكي، وأعتقد أن أزمة “حلاوة روح” لها أبعاد سياسية وليست فنية.

 

يبدو من اسم فيلم “سالم أبو أخته” أنه أقرب إلى الكوميديا، فهل هذا ما جذبك للمشاركة في بطولته؟
بالفعل، الدور الذي أقدمه مختلف عن الأدوار التي قدمتها من قبل، إضافةً إلى أن الفيلم يلقي الضوء على موضوع مهم، وهو معاناة الباعة الجائلين والظروف الاجتماعية التي تدفع بهم إلى هذا العمل، وربما تحدي القانون، وذلك في إطار من الكوميديا الاجتماعية المحببة.

وماذا عن فيلم “ضغط عالي”؟
الفيلم متوقف منذ فترة طويلة بسبب ظروف إنتاجية، على الرغم من أنه لم يتبق سوى مشاهد قليلة للانتهاء منه، وهو من تأليف محمود صابر، وإخراج عبدالعزيز حشاد، ويشاركني بطولته نضال الشافعي، لطفي لبيب، هالة فاخر، رامي غيط، وحشد من ضيوف الشرف مثل أحمد راتب، ميمي جمال، عبدالله مشرف، سعيد طرابيك، صبري عبدالمنعم، خالد محمود، عمرو رمزي، عمرو عبدالعزيز، ويجسد نضال شخصية شاب عاطل يدعى “حسين”، يرتبط عاطفيًا مع “أميرة” التي أقوم بتجسيدها، لكنه يتعرض لصدمة كهربائية قوية جدًا، فيكتشف أنه تحول إلى ما يشبه المولد الكهربائي ويستطيع توليد كهرباء ضغط عالٍ، فتتحول مشكلته إلى مهنة يكتسب منها قوت يومه.

السبع وصايا
على مستوى الدراما، قلتِ من قبل أنك لن تخوضي السباق هذا العام، لكنك تراجعت وقررت المشاركة بمسلسل “السبع وصايا”، فلماذا القرار ثم التراجع؟
قراري السابق بعدم المشاركة في الماراثون الرمضاني هذا العام سببه الإرهاق العنيف الذي عانيت منه العام الماضي بسبب مشاركتي بعملين في وقت واحد هما “الوالدة باشا” و”الزوجة الثانية”، فقررت أن ابتعد هذا العام عن الدراما التليفزيونية وأقدم أعمال سينمائية، خاصةً أن تصوير الأفلام يستغرق وقت أقل بكثير من الدراما. لكنني تراجعت عن قراري بعد أن أعجبت كثيراً بسيناريو مسلسل “السبع وصايا”، فالورق مكتوب بشكل جيد جداَ، ولم يكن رفضه ممكناَ، إضافة إلى أن العمل بطولة جماعية، وأنا أحب الأعمال التي تقوم على بطولة جماعية، حيث يصبح التمثيل أشبه بمباراة فنية ووجبة دسمة، مليء بالإثارة والتشويق، حيث يشاركني بطولته رانيا يوسف وسوسن بدر وصبري فواز وهنا شيحة وهيثم أحمد زكي ومحمد ممدوح ومحمد شاهين وناهد السباعي ورمزي لينر وأحمد فؤاد سليم وشيرين الطحان ووليد فواز وإنعام سالوسة ونسرين أمين وإنجي أباظة وألفت إمام وسلوى عثمان وصفوة، وهو من تأليف محمد أمين راضي، وإخراج خالد مرعي، وأجسد فيه دور مدرسة لمادة العلوم.

هناك من يرى أن مسلسلات الإثارة والتشويق ينطفئ بريقها سريعاً، فما رأيك؟
لم أفكر في الموضوع بهذا الشكل، وأرى أن أي مسلسل طالما كانت عناصره متكاملة فسيجذب الجمهور لمشاهدته كلما عُرض، وبالنسبة لي تستهويني مثل هذه الأعمال.

 

هل الهجوم الذي تعرضت له العام الماضي بسبب مسلسل “الزوجة الثانية” سيجعلك ترفضين إعادة تقديم أي عمل فني قديم؟
لا أعتقد أنني سأرغب في خوض هذه التجربة مرة أخرى، فهناك من لا يفصل بين العملين، ولا يتعامل مع كل عمل على حِدة، فيخلط بينهما، ويبدأ في إقامة مقارنات بين العملين؛ لذلك لا أحب أن أكرر التجربة مرة أخرى.

 

صرحتِ بأنك تعرضت لحرب خفية وأن هناك من حاول أن يقلل من نجاحك بعد هذا المسلسل، فمن برأيك وراء هذه الحرب؟
لا يمكنني أن أحدد أسماء، كل ما يمكنني قوله أنني تعرضت بالفعل لحرب خفية، لا أعرف من وراءها، ربما يكون السبب هو الغيرة لأن المسلسل كان بطولة مطلقة لي.

وما موقف أصدقائك في الوسط الفني؟
ليس لي أصدقاء داخل الوسط، كل أصدقائي من خارج الوسط الفني، أما علاقتي بزملائي فتكون أثناء العمل، وبعد الانتهاء من العمل أحرص على الاطمئنان على زملائي عبر الهاتف من وقت إلى آخر كأي زملاء في أي مهنة أخرى.

هل لديك خطوط حمراء وأدوار ترفضين تقديمها بسبب الإغراء مثلاً؟
اختياراتي منذ البداية تعكس طبيعة الأدوار التي أوافق على تقديمها والأدوار التي ابتعد عنها، وأنا لست ضد الإغراء في المُطلق، لكني مع الإغراء البعيد عن الإسفاف، وهذا ما قدمته في مسلسل “أفراح إبليس”.

وكيف تقيمين تجربة السينما المستقلة من خلال مشاركتك فيها بفيلم “هرج ومرج”؟

ناجحة جداً، وأتمنى أن أكررها مرة أخرى، خاصة أن الأفلام المستقلة بدأت تجذب الجمهور، وحاولنا من خلال “هرج ومرج” أن نحقق المعادلة ونقدم فيلم مستقل بطعم الفيلم التجاري وحققنا نسبة نجاح معقولة.

هل مازال حلم الغناء يُراودك؟
التمثيل أخذني من الغناء، ولا أعرف إذا كنت سأستطيع اتخاذ خطوة الغناء بطرح أغنية سينجل أو فيديو كليب أم لا، حالياً أركز في عملي كممثلة، وعلى استعداد أن أغني في عمل سينمائي أو درامي يتطلب مني ذلك، وسأكون سعيدة بذلك.

وما الأدوار التي تتمنين تقديمها؟

أتمنى تقديم الأدوار الرومانسية، ودور الفتاة الحالمة.

شاهد أيضاً

أفضل 4 أفلام أجنبية في النصف الأول من عام 2017

الأفلام أصبحت من أهم وسائل الترفية، وهناك بالفعل العديد والعديد من الأفلام الأجنبية التي تصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *