الرئيسية > عالم الرياضة > الرياضة العالمية > آرسين فينجر بات قريباً جداً من الرحيل عن المدفعجية

آرسين فينجر بات قريباً جداً من الرحيل عن المدفعجية

آرسين فينجر

يُقال أنَّ الفرصة لا تأتيك كثيراً وإن أتت فعليك التشبث بها بيدك وأسنانك وعدم التفريط بها ، لكن يبدو أنَّ الفرنسي المخضرم آرسين فينجر لم يسمع بهذه العبارة من ذي قبل ، على الأقل هذا ما أكده مساء أمس الأحد .

وفي الواقع اعتاد جماهير آرسنال مؤخراً على فينجر الرجل الحزين ، ذو الصدر الضيّق ، المكتئب لكنَّ لقاء الغريم مانشستر مساء أمس الأحد الذي انتهى بالخسارة 1-2 لم يكن سوى تأكيداً على الملامح التي باتت جُزء لا يتجزأ من ملامح وجه الفرنسي في الآونة الأخيرة حيث يُحقق مع الفريق أسوأ إنطلاقة محتملة .

فعلى استاد الإمارات معقل آرسنال حيث يطغى اللون الأحمر وشعار المدفعجية على كل شيء واجه آرسنال أضعف نُسخة من غريمه الأزلي مانشستر يونايتد في كلاسيكو الكرة الإنجليزية لكن فينجر عجز من جديد عن الإطاحة بمانشستر حتى ولو كان في أسوأ أحواله منذ سنواتٍ وسنوات .

ولم يكن فينجر وأكثر متفائلي مشجعي آرسنال يتوقعون مواجهة مانشستر يونايتد المُتخم بالإصابات والغيابات التي بلا شك كانت لتزيد من طمع الآرسنالي بتحقيق انتصار على الغريم بعد غياب طويل لكن روني ورفاقه أبوا أن يُحققوا لفينجر ما يتمناه فهزموا آرسنال في عُقر داره .

ويبدو أنَّ مانشستر يونايتد وحتى أجلٍ آخر سيبقى ذلك الشبح الذي يظهر في كابوس آرسين فينجر النائم فـ 1،302 يوم مرَّوا بالتمام والكمال على ذلك اليوم الذي استطاع به فينجر وكتيبة آرسنال الفوز على اليونايتد.

وليكون الأمر الأكثر دقَّةً ، فإنَّ آخر انتصار حققه آرسنال على اليونايتد كان في  1 مايو 2011 ، قبل ثماني لقاءات بين الفريقين وحينها سجل آرون رامزي هدف الإنتصار ليُحدث الأمر اللامنطقي ، بيد أنَّ الأمر المنطقي حدث بعد جولات فقط حين تمكن يونايتد من حسم الدوري لصالحه وقبع آرسنال في المركز الرابع الذي بات في لاحق الوقت كمكان إقامة لفينجر وفريقه .

في حقيقة الأمر هُناك سبب وجيه لكون هذا المركز مكان إقامة لآرسنال ، إذا ما عرف المُتابع أنَّ 1222 يوم مرَّ على آخر انتصار لآرسنال على تشيلسي ،  838 يوم على آخر انتصار على حساب السيتي ، وإذا ما عرف المتابع بأنَّ آرسنال حقق فقط 17 انتصار من آخر 63 مواجهة جمعته بهذا الثلاثي مقابل 17 تعادل و 29 خسارة وفيها سجل 65 هدف واستقبلت شباكه 99 هدف .

وهذه الإحصائية تعني أنَّ آرسنال تمكَّن من حصاد 68 نقطة فقط من أصل 189 مُحتملة في مواجهاته مع هذه الفرق الثلاثة وإذا ما استبعدنا السيتي من المعادلة فإنَّ آرسنال حقق فقط في 8 مباريات من آخر 42 مباراة جمعته بمانشستر يونايتد وتشيلسي ليستطيع بعدها المُتابع أن يتأكد أنَّ نقطة ضعف آرسنال هي الفرق الكبيرة حيث لا يستطيع التفوق عليها .

الفوز على فرق مثل بيرنلي وكريستال بالاس بلا شك أمر حسن ولكنَّ الفشل أمام الفرق الكبيرة في المحطات الأهم والفشل في تحقيق الالقاب هو الشعار الذي بدا أنَّ فينجر حمله في السنوات الأخيرة لذا قد يُسأل : هل حان وقت إشهار العبارة الشهيرة ” ارحل ” في وجه الفرنسي ؟

في الواقع مع تصريحات يورغن كلوب المفاجئة هذا الأسبوع بأنَّه على استعداد للاستماع للعروض المُقدمة من إنجلترا يجب على إدارة آرسنال التفكير مليَّاً بالتغيير بل إنَّ التغيير يجب أن يكون خيارهم الأول رغم وجود فئة لا بأس بها من الداعمين لفينجر من مشجعي آرسنال إلَّا أنَّ الفرنسي أخذ فترته لإصلاح الأوضاع وعجز عن ذلك فهل يكسب آرسنال نفسه قبل أن يخسر ما تبقى ؟

شاهد أيضاً

اليويفا يكشف عن الفريق المثالي لسنة 2016

كشف الاتحاد الأوربي عن قائمة الفريق المثالي للعام 2016 وكان للدوري الأسباني نصيب الأسد بثمانية …