الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > آثار النجف تستعيد 50 قطعة أثرية مسروقة تعود للعهد البابلي والساساني

آثار النجف تستعيد 50 قطعة أثرية مسروقة تعود للعهد البابلي والساساني

أكدت دائرة آثار النجف، الاثنين، أنها استعادت 50 قطعة تاريخية مسروقة كانت بحوزة أحد أبناء المحافظة بالتعاون مع القوات الأمنية المعنية، مبينة أن تلك القطع تعود إلى العهدين البابلي والساساني.

وقال مدير مفتشية آثار النجف، محمد هادي بدن، في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “المفتشية نجحت في استعادة 50 قطعة نفيسة بالتعاون مع شرطة حماية الآثار في المحافظة”، مشيراً إلى أن “تلك القطع تعود إلى العهدين البابلي والساساني”.

وأضاف بدن، أن “العملية تمت وفقا لمعلومات استخبارية”، مبيناً أن “المفتشية نجحت في الوصول إلى مكان الآثار وإقناع المواطن بإرجاعها”.

وكانت مفتشية آثار النجف أعلنت أكثر من مرة، عن استعادتها نحو ستة آلاف قطعة مختلفة بمساعدة المواطنين وفتاوى المرجعيات الدينية التي حرمت سرقة الآثار، منذ سنة 2005، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر ما ذكره مدير الآثار، محمد الميالي، في حديث لـ”السومرية نيوز”، في (27 من تشرين الثاني 2012)، بشأن تسلم الدائرة نحو 50 قطعة أثرية مسروقة كانت معدة للتهريب خارج البلاد، مؤكداً أن الآثار تنتمي لفترات البابلية الحديثة والفرثية والساسانية.

يذكر أن المواقع الأثرية في النجف تبلغ 200 موقع تعاني من ضعف إجراءات الحماية.

وكانت وزارة السياحة والآثار العراقية، أعلنت، في (16 من حزيران 2012)، عن استعادة 117 ألف قطعة أثرية كانت لدى أشخاص داخل العراق أو خارجه، مبينة أنها سرقت من المواقع الأثرية في أوقات متفرقة بطريقة النبش العشوائي.

كما كشفت الوزارة، في (السادس من أيار 2012)، عن إعدادها خطة تهدف لحماية الآثار العراقية من السرقة والنبش العشوائي، وفي حين شددت على ضرورة اعتماد الخبرات العالمية في مجال التنقيب عن الآثار، أكدت أن خبراء التنقيب العالميين يرون أن الظرف الأمني الحالي “غير مناسب”.

وأكدت هيئة الآثار والتراث، في نيسان الماضي، عن استعادة العراق 116 ألف قطعة أثرية منذ 2003، وفي حين أكدت أن الآلاف من الآثار الفنية واللوحات والوثائق والمنحوتات العراقية المسروقة أو المهربة تنتظر جهوداً لاستعادتها، ووصفت ما تعرضت له الآثار العراقية، بأنه أبشع عمليات التهريب والسرقة.

وتعرضت الآثار العراقية لأوسع عملية نهب في العام 2003، ما أدى إلى اختفاء آلاف القطع التي لا تقدر بثمن من المتحف الوطني بالعاصمة بغداد ومن مواقع أخرى، واستعاد العراق مطلع 2010 نحو 1046 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأميركية كانت ضمن قطع كثيرة هربت في أوقات مختلفة، وتم بيع اسطوانات تعود للحضارة السومرية في مزاد (كريستي) العلني في مدينة نيويورك بعد أن سرقت في أعقاب حرب الخليج الأولى عام 1991، كما أن عمليات سرقة الآثار ما تزال قائمة لا سيما في المناطق النائية التي تكثر فيها التلال الأثرية وتفتقر إلى الحماية الأمنية.

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *